أليسون يُغلق باب الرحيل إلى السعودية: “أُفضّل ليفربول.. لكن!
أليسون بيكر يُغري الدوري السعودي.. لكن حُب ليفربول أقوى!
في خضم موسم الانتقالات الصيفي المُشتعل، ترددت أصداء إغراءات الدوري السعودي في أرجاء ملاعب كرة القدم الأوروبية، ولم يكن نجم ليفربول، أليسون بيكر، بمنأى عن تلك الأصداء. فبينما راقبت أعين الأندية السعودية العملاق البرازيلي، اختار الأخير البقاء وفياً لحُب “الريدز”.
فقد كشفت تقارير صحفية عن اهتمامٍ سعوديٍ حثيثٍ بخدمات حارس المرمى المخضرم، إلا أن أليسون، البالغ من العمر 31 عامًا، أكد في مقابلةٍ مع صحيفة “التايمز” البريطانية تمسكه بعقده مع ليفربول، مُعبراً عن سعادته الغامرة بين جدران ملعب “أنفيلد”.
إغراءات مالية.. وعشقٌ لكرة القدم
ولم يُنكر أليسون جاذبية العروض السعودية، خاصةً مع الأرقام الفلكية التي تُغري نجوم اللعبة، حيث قال: “عندما تسمع عن الأرقام التي يحصل عليها اللاعبون الآخرون، تشعر بالانجذاب قليلاً. هذا أمر طبيعي”.
إلا أن حارس عرين “الريدز” أكد أن حُب اللعبة هو الدافع الأسمى بالنسبة له، مُضيفاً: “في نهاية المطاف، تلعب كرة القدم من أجل الحب، هذا هو الشيء الذي تحب القيام به”.
“لم أصل إلى النقطة التي كنت أتحدث فيها عن الأجور وأشياء من هذا القبيل. كان الأمر مجرد اهتمام […] أعتقد أنني منفتح على ذلك شخصيًا ولكن ليس الآن. الآن ليس الوقت المناسب”.
أليسون.. حجر الزاوية في كتيبة كلوب
يمثل بقاء أليسون في ليفربول دفعةً قويةً لكتيبة المدرب يورغن كلوب، فالحارس البرازيلي يُعد أحد أفضل حراس المرمى في العالم، وقد لعب دوراً حاسماً في إنجازات الفريق خلال المواسم الأخيرة، بما في ذلك التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.
ولا تقتصر أهمية أليسون على براعته في حماية مرماه، بل تمتد لتشمل دوره القيادي داخل وخارج الملعب، فهو يُعد أحد ركائز غرفة ملابس “الريدز”، ويمتلك شخصيةً مؤثرةً على زملائه.
ومع طموحات ليفربول العالية في المنافسة على جميع الألقاب، فإن الحفاظ على نجم بحجم أليسون يُعد أمراً حيوياً لاستمرار مسيرة النجاحات.
مستقبلٌ غامض.. وعينٌ على السعودية
رغم تأكيد أليسون على بقائه في ليفربول في الوقت الحالي، إلا أن تصريحه بكونه “منفتحاً على الانتقال إلى السعودية في المستقبل” يُبقي الباب موارباً أمام عودة الإغراءات من جديد.
ومع استمرار الدوري السعودي في استقطاب نجوم كرة القدم العالميين، قد نشهد فصلاً جديداً من فصول هذه القصة في المستقبل القريب. فهل يُغري بريق المال أليسون ويُنهي قصة حُبه مع ليفربول؟